احصائيات سريعة
اجمالي الملفات: 469
مشاهدات اليوم: 293
اجمالي المشاهدات: 326,600
المتصفحين حاليا: 5
البحث

معلومات الملف
الاسم: ثلاثة عشر عاماً من الخدمة
مرات المشاهدة: 698 مرة/مرات
التقييم: 0
القصة:
هذه القصة عشت أحداثها عن قرب ورصدت تفاصيلها، فقد حدثت لعائلة قريبة مني، وبطلها كان أحد أبناء هذه العائلة..

البداية كانت لرجل مسن هده المرض، إذ أصابته جلطة ألزمته السرير الأبيض، قرر بعد ذلك أبناؤه أن يسافروا به للعلاج خارج المملكة، ولكن لا جديد إذ أفادهم الأطباء بأن حال والدهم ستظل هكذا عاجزاً عن الحركة، عاجزاً عن الكلام حتى يقضي الله في أمره ما يشاء.

تشاورت الأسرة في حال الوالد العزيز، وعندها أعلن الابن الرابع قراره، قراراً سيكون له أثر بالغ في مسيرة حياته كلها؛ لقد قرر أن يرافق والده في المستشفى حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.

أسئلة كثيرة دارت في ذهن من حوله هل هو جاد فيما يقول؟ أم هي حماسة أملتها طبيعة الموقف ومنظر الأب المحزن؟ .

وإن كان جاداً فما الذي سيفعله مع وظيفته؟ وماذا سيفعل مع أصدقائه؟ وزياراته وسفراته؟ إذ لا يزال شاباً في مقتبل العمر تغريه الدنيا بمفاتنها، إلا أن الجواب جاء بطريقة عملية أنهت كل تساؤل.

ثلاثة عشر عاماً متواصلة ليلها بنهارها، قضاها بجوار سرير والده، يقوم بشأنه كله، يطعمه ويسقيه، وينظفه من جنب إلى آخر ليريحه، كان يتعامل مع والده بلغة الإحسان، إذ لسان والده عاجز عن الكلام، فتارة يحس أن والده جائعٌ فيطعمه، وتارة يحس أنه ظمآن فيسقيه، وتارة بحاجته إلى تغيير رقدته فيقلبه على جانبه الآخر.

أصبح كل من في المستشفى يعرفه، كلهم يعجب من صنيعه، وكلهم جعل من بره قصةً يعطر بها مجالسه.

دخل هذا الشاب المستشفى مع والده مرافقاً في نهاية العشرينات من عمره، ولم يخرج إلا وقد تخطى الأربعين كان المستشفى عالمه الكبير، أما خارج المستشفى فلم يعرف عنه شيئاً فاته الزواج والكثير من مباهج الدنيا ومتعها، لكن أرجو أن يكون قد نال ما هو أعظم من هذا كله وهو رضا الله عز وجل.
أضف هذه القصة في موقعك:
قصص مشابهة:
قالت لزوجها: اشترط أن أخدم والدتي حتى تموت قالت لزوجها: اشترط أن أخدم والدتي حتى تموت
قال الشيخ ناصر العمر في كتابة ( بيوت مطمئنة ) أذكر أن فتاة كانت أمها كبيرة...
(مرات المشاهدة: 522 مرات)
الاب العاق الاب العاق
أغترف لكم من سجلِّ الذكريات الحافل بالمآسي والمسرات ، والمضحكات المبكيات قصةً...
(مرات المشاهدة: 695 مرات)
جزاء بر الوالدين جزاء بر الوالدين
"جزاء بر الوالدين فى عام 1993م توفى جدى -رحمه الله تعالى -وأخذت جدتى العدة مع...
(مرات المشاهدة: 810 مرات)
ماتت امي وانا على النت ماتت امي وانا على النت
قصه تحكي واقع مؤلم !!!! (((اترككم معها ))) اكتب بحبر وريدي وبقلم آهات...
(مرات المشاهدة: 1,342 مرات)
قتل أمه ثم حفظ القرآن قتل أمه ثم حفظ القرآن
هذه القصه حقيقيه كل احداثها من الواقع ووالله انها تجعل القلب يتحرك مما في...
(مرات المشاهدة: 3,025 مرات)